الإنسان الصناعي

بقلم هاني مراد

في عصر طغيان الصناعة على الطبيعة، والمادة على الروح، أصبح الإنسان منتجا صناعيا! له صفات ومقومات المنتج الصناعي! وأصبح قدر كبير من شخصيته يُصنع صناعة زائفة!

وكم نرى من كذابين على صفحات الإنترنت، يظهرون كل فضيلة، لكنهم يضمرون كل خسيسة! وكم نرى من كذاب في دنيا الناس يخدع أسرة حتى يتزوج من ابنتها، فإذا تزوجها أبدى لها وجهه الدعيّ. Continue reading “الإنسان الصناعي”

لماذا نحن متخلفون؟

بقلم هاني مراد

تقبع الشعوب العربية في ذيل الأمم، تجرّ أذيال خيبتها، ويزداد انحطاطها، كلما ارتفع غيرها.

واستحالت تلك الشعوب حيوانات منقرضة، لكنها تلبس لباس البشر! ولم لا وهي ما هي في معدلات القتل، والسرقة، والغش، والتزوير، والفساد، والرشوة، وما جانس ذلك من كل الجرائر؟ Continue reading “لماذا نحن متخلفون؟”

صناعة تفريغ المضمون

بقلم هاني مراد

يقوم على تفريغ المفاهيم الإسلامية من مضمونها عدد كبير من الدول والمؤسسات. ويهدف ذلك التفريغ إلى تهميش الدين، فلا يكون إلا مجرد أدعية أو شعائر لا ترتبط بحياة ولا تؤثر في واقع.

وقد بدأت هذه الصناعة مع بدء الإسلام نفسه. فعندما حاولت قريش تفريغ الإسلام من مضمونه وعرضوا على النبي المال والسلطان، مقابل تخليه عن مضمون دعوته، كان الجواب معروفا. Continue reading “صناعة تفريغ المضمون”

لماذا أبو بكر؟

بقلم هاني مراد

سُمي الصدّيق، وسبق غيره من الصحابة! لكنه لم يكن أكثرهم جهادا، مثل خالد بن الوليد، أو سعد بن أبي وقاص! ولم يكن أشهرهم بذلا، مثل عثمان بن عفان، أو عبد الرحمن بن عوف! ولم يكن أكثرهم إلهاما مثل عمر بن الخطاب، أو عبد الله بن عباس! Continue reading “لماذا أبو بكر؟”

حبل الكذب قصير

بقلم هاني مراد

صورة كبيرة في الصفحة الأولى من كل إصدار.. تقر بها عينا القارئ كل صباح.. عنوان باللون الأحمر الذي يبهر العينين بتوهجه وتميزه عن لون بقية الجريدة كالح السواد.. الخبر الأول، والخبر الثاني، والخبر الثالث في كل نشرة إخبارية، دون انتظار أو توجس من ملل أو تكرار.. نعم، كانت تلك بعض أدوات الوصاية التي تلهب سياطها ظهر القارئ العربي البسيط.. في الماضي.

Continue reading “حبل الكذب قصير”