لماذا نعاني؟

بقلم هاني مراد

قد يتساءل بعضنا: لم نعاني في هذه الدنيا؟ لم لا نفرح في كل آن؟ أليس الكفار والملحدون يفرحون؟ ألسنا نحن المؤمنون أحق بالفرح منهم؟ وما فائدة الإيمان إن لم يجلب الفرح؟

لكن أيكون وقت الاختبار، وقتا للفرح؟ Continue reading “لماذا نعاني؟”

العناية الإلهية في سورة يوسف

بقلم هاني مراد

ليست العناية الإلهية أن تعيش مترفا، لا تحزن ولا يثقل كاهلك شيء، ولا تتعرض لضروب المحن!

فها هو يوسف في سن صغيرة، يعرض على فتن الحقد، والمكر، والأسر، والاسترقاق، والبعد عن أسرته. ومع هذا، كانت عناية الله تحوطه برؤيا يقصها على أبيه، يعلم أن لها ما بعدها! Continue reading “العناية الإلهية في سورة يوسف”

روائع من سورة يوسف

بقلم هاني مراد

يغلب على السورة شعور الإبانة بعد الخفاء، والعثور أو اللقاء بعد الفقدان أو الفراق!

فوحي القرآن الكريم جاء بعد أن “كنت من الغافلين.” ويظهر تأويل رؤيا يوسف في آخر السورة، بعد أن كان خافيا في أولها، حسب طلب يعقوب من يوسف إخفاء الرؤيا عن إخوته بقوله: “لا تقصص رؤياك…” Continue reading “روائع من سورة يوسف”

تسلية النبي في سورة الأنعام

بقلم هاني مراد

كما أن موضوع سورة الأنعام هو التوحيد، فكذلك هو تسلية النبي! يظهر ذلك في تسلسل الآيات ومغازيها، وفي ضمير المخاطبة المباشرة للنبي، يتردد في جنبات السورة!

تبدأ أول آيات خطاب النبي، بافتراض أنه لو أنزل الله تعالى كتابا على المشركين، فلمسوه بأيديهم، لقالوا إن ذلك الكتاب سحر. فهم لا يريدون الإيمان! Continue reading “تسلية النبي في سورة الأنعام”